**منتديات غزة**
اهلا وسهلا بك في منتديات غزة
اذا كن مسجل لدينا فيمكنك الدخول ادناه

واذا كنت غير مسجل فيمكنك التسجيل مجاني
لتتمتع بصلاحيات اكثر
وتدخل شبكة اصدقاء منتديات غزة

وشكررااااا.


افلام اون لاين ، العاب جديد ، أكشن ، صور ، صور سيارات ، صور فنانين ، أغاني جديد أثارة تحميل العاب ، تحميل برنامج
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 إلى أهل غزة الصامدين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دابو المعالي
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 36
العمر : 50
نقاط : 35390
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: إلى أهل غزة الصامدين   6/2/2009, 1:40 pm

بسم الله الرحمن الرحيم أحبابي الكرام : لقد كان للعرب في جاهليتهم خصال محمودة منها الشهامة والمروءة والنجدة ، وكانت عندهم حمية لعروبتهم ، ولكن هذه الخصال اليوم فقدت في كثير من أمة العرب وخاصة حكامهم ، الذين يقفون متفرجين على ما يجري في غزة من قتل وتنكيل وتدمير ، وكأن الذي يحدث لا يعنيهم ولا تربطهم بأهل تلك البلاد رابطة الإسلام أو العروبة ، بل نفاجأ بمن يدين المقاومة ويتهمها بأنها السبب في هذا الدمار وكأن أهل فلسطين هم الذين احتلوا دولة اليهود واعتدوا عليها ، ومن المؤسف أن هذا المدين هو ممن يدعي أنه فلسطيني ولكن ليس كل من سكن فلسطين هو فلسطيني ، وليس كل من أدعى الوطنية هو وطني ، بل نفاجأ أكثر بأن من هؤلاء من يتآمر لاغتيال الشرفاء من أهل فلسطين . لن أطيل الحديث فالحديث ذو شجون وأترك للشعر المجال ليتحدث وينادي على غزة الحبيبة وهي تصلى بنار الغدر والعدوان : أهدي هذه القصيدة :إلى صاحب الابتسامة المشرقة الأستاذ إسماعيل هنيةإلى جنود وقيادة حركة حماس الأبية إلى القائد محمد الضيف وكتائبه القسامية إلى كل الصامدين بأرض غزة البهية : "ناديتُ غزةَ " ناديتُ غَزَّةَ والظلامُ يلفُّهَا والموتُ ينهشُ لحمَها ويمزِّقُ والغدرُ يقذفُها بكلِّ ضغينةٍ سوداءَ تنخرُ في الصدورِ وتحْرِقُ ناديتُها والريحُ تقصفُ زهرَها وغصونُها تحتَ العواصفِ تُسْحَقُ ناديتُهَا والجرحُ ينزفُ عزةً بدمٍ يسيلُ وعبرةٍ تترقرقُ ناديتُها والحزنُ يغشَى صفحَتِي وجوانحِي بلظى الأسَى تتحَرَّقُ ناديتُها والوجدُ يَمْلأُ خافقِي ودمِي بحبِّ حُمَاتِها يَتَدَفَّقُ فأجابنِي صوتُ القنابلِ صارخًا كادَ الأسى بربوعِ غَزَّةَ يَنْطِقُ أولمْ ترَ الأشلاءَ كيفَ تبعثرتْ ورمالَنَا بدمِ البواسلِ تَغْرَقُ أولمْ ترَ الأفراحَ كيفَ تبدلَّتْ حَزَنًا وشملَ الآمنينَ يُفَرَّقُ ناديْتَنِي لترَى الحياةَ هنيئةً والفجرَ يَبْسُمُ في رُبَايَ ويُشْرِقُ لترَى عيونَ الزهرِ كيفَ تبسَّمَتْ وترى غصونِيَ فِي حماسٍ تُورِقُ فرأيتنِي والدمعُ يغسلُ وجنتِي والوجه يعروهُ القتامُ ويُرْهِقُ ورأيتنِي أبكِي لفقْدِ أحبتِي ورأيتَ قلبيَ بالأسى يَتشقَّقُ ورأيتَ غربانَ اليهودِ وقدْ طغتْ وسمعتَها بسماءِ غزَّةَ تنْعَقُ ورأيتَ أذيالَ القرودِ تراقصت ْ وكبيرهم للمعتدينَ يُصَفِّقُ ورأيتَ أسرابَ البعوضِ تطاولتْ تقتاتُ من دمِنَا العزيزِ وتلْعَقُ ورأيتَ أجنحةَ الظلامِ تهدلتْ والكونَ يغشاهُ السكونُ المطبقُ ناديتُ يعربَ أينَ عزُّ بنودِكمْ ؟! أولمْ يعدْ علمُ الحميةِ يَخْفِقُ أينَ المروءةُ والشهامةُ والإبَا؟! أينَ الجبينُ الشامخُ المتألقُ؟! بلْ أينَ دينُكِ ؟! أينَ عِزُّ محمدٍ ؟! أينَ " البراءةُ " والكتابُ المُشْرِقُ؟! إنِّي رأيتُ الحاكمينَ أذلةً وبأرضِنَا سَادَ الوضيعُ الأحمقُ حاشَا هَنِيَّةَ والذينَ تبَّوَؤُا عَرشَ الكرامةِ كيْ يَسودَ الأَصْدقُ هذَا الذي في وجههِ ألقُ التُّقَى وجبينُه بالعزِّ دومًا يُشْرِقُ كالشمسِ ينشرُ في الربوعِ كرامةً فَتُبِيدُ ليلَ الظالمينَ وتَمْحَقُ وبأمرِهِ تمضِي الجموعُ عزيزةً وبحبِّهِ تَحْيَا القلوبُ وتَخْفِقُ والأُسْدُ تزأرُ حولَهُ فِي عِزَّةٍ فتدوسُ أعناقَ الضباعِ وَتَسْحَقُ هَذِي كتائبُ عِزِّنَا قدْ أقبلتْ في ركبِهَا يمضِي الإباءُ ويَلْحَقُ فاستبشرِي يا قدسُ إنَّ أسودَنَا بِثَرَى فلسطينٍ تهيمُ وَتَعْشَقُ تمضِي إلى الهيجاءِ واثقةَ الخُطى وإلى المكارمِ والفِدَا لا تُسْبَقُ لاذتْ بحبلِ اللهِ واعتصمتْ بهِ والحقُّ أَنْجَى والعقيدةُ أَوْثَقُ لا لَنْ يعيدَ الأرضَ سِلْمٌ زائفٌ يعدُو إليهِ الخائنُ المتسلِّقُ يدعونَنَا للسلمِ أينَ سلامُهمْ ودماءُ أهلِيَ فِي الثَّرَى تَتَدَفَّقُ يا أُمَّتِي لا تركنِي لحبَالِهمْ فالغدرُ أَوْهَى والخيانةُ أَخْلَقُ لا لَنْ يُعِيدَ القدسَ إلاَّ مصحفٌ وسواعدٌ ترمي الجِمَارَ وترشُقُ لا لنْ يُعِيدَ الحقَّ إلا فتيةٌ بأكفِّهمْ يزهُو الحسامُ ويبرُقُ ستعودُ يا أقصَى وتلكَ عقيدةٌ ويعودُ نجمُكَ ساطعًا يَتَأَلَّقُ ================================================== في الختام أرجو أن تصل هذه القصيدة إلى أخي وحبيبي الأستاذ إسماعيل هنية وإخوانه الأبرار ، ثم لا يفوتني أن أعلق على تآمر المدعو الطيب عبد الرحيم وتواطئه في محاولة اغتيال القائد هنية فأقول كان الشهيد عبد الرحيم محمود " والد المدعو يقول : سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا فما العيش لاعشت إن لم أكن مخوف الجناب حرام الحمى وما أرى ولده الطيب الذي كان شر خلف لخير سلف إلا قائلا : حملت الحياء على راحتي ومرغته في رحاب الثرى وصيرت خصمي لقلبي صديقا وأسلمت عرضي كي أسعدا فما العيش لا عشت إن لم أكن بليد الطباع عريض القفَا أجرع نفسيَ كأس الهوان وأحيَا مع الذلِّ حتى الردَى ليعلمَ قوميَ أنِّي الحمارُ وأني الذليل لمنْ عربدَا وأني الخؤون وأني الحرونُ وأني العدو لمنْ جاهدَا
-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إلى أهل غزة الصامدين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
**منتديات غزة** :: المنتديات الأدبية :: الشعر وأبيات القصيد-
انتقل الى: